« وروى عمرو بن ثابت عن أبيه » أبي المقدام في القوي ، ورواه الكليني والشيخ والبرقي في القوي كالصحيح ، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) « وتشاهدوا عليها » أي الإخوة على الظاهر وكانت شهادتهم لجر النفع غير مقبولة « فقال هاتي حجتك » والقبالة مشتملة على ذكر الشهود وهم حجة فسميت بالحجة تجوزا ( أو ) لأنها قرينة على صدقها « تعلمكم » بالشهود أو بالدعوى وأفعال المسلمين محمولة على الصحة ، مع أن الولد للفراش « أتراب » ( 2 ) سس أي ذوي أسنانه « وجلد إخوته المفترين حدا حدا » لأنهم قذفوها ولم يثبتوا زناها وكانت شهادتهم باطلة ، ويمكن أن يكون عليه السلام عمل بعلمه الواقعي كما في نظائره .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 7 من كتاب القضاء والتهذيب باب من الزيادات في القضايا والأحكام خبر 57 من كتاب القضاء .
( 2 ) الترب من ولد معك وأكثر ما يستعمل في المؤنث يقال : هذه ترب فلانة إذا كانت على سنها ، ج ، أتراب « أقرب الموارد »