قيس » الثقة بقرينة الراوي وكونه صاحب كتاب القضايا ، والظاهر أنه عليه السلام عمل بالواقع ، ويمكن أن يتعدى منه أيضا للتجربة وصحة الخبر والتأسي « فعمدت » أي قصدت وفي بعض النسخ ( فعديت ) أي ظلمت .
« وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني والشيخ في القوي عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) فيمكن أن يكون للصدوق طريق آخر ( وإلهامه ) الرأس ( والحراق والحراقة ) ما يقع فيه النار عند القدح وقد عمل بمضمونه بعض الأصحاب وبعضهم رده بالضعف ، ويحمل هذه الأمور على حصول اللوث ليثبت بالقسامة .
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يمتحن به ما يصاب في سمعه أو بصره الخ خبر 7 من كتاب الديات والتهذيب باب ديات الأعضاء والجوارح الخ خبر 84 من كتاب الديات