تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وإنا إليه راجعون رضينا عن الله قضاءه وسلمنا لله أمره ، فوالله لن يصاب المسلمون بمثلك أبدا . كنت للمسلمين ( للمؤمنين - خ كا ) كهفا وحصنا ( وفي ( في ) ( وقنة راسيا ) والقنة قلة الجبل والراسي العالي أو الثابت والتذكير باعتبار الجبل ) وعلى الكافرين غلظة وغيظا فألحقك الله بنبيه ولا أحرمنا ( أو ولا حرمنا ) أجرك ولا أضلنا بعدك وسكت القوم حتى انقضى كلامه وبكى وبكى ( أبكى - خ ) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ طلبوه فلم يصادفوه ( 1 ) . والظاهر أنه الخضر لأنه كان عمله مكررا كما في خبر الأئمة الاثني عشر أيضا وسيذكر . وروى الكليني في الصحيح عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام في مسجد الكوفة فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ قال : أيها الناس إنه قد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون أنه كان لصاحب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن يمينه جبرئيل وعن يساره ميكائيل لا ينثني ( أي لا يرجع ) حتى يفتح الله له والله ما ترك بيضاء ولا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأهله والله لقد قبض في الليلة التي قبض فيها وصي موسى يوشع بن نون والليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم والليلة التي نزل فيها القرآن ( 2 ) . ويدل علي أن ليلة القدر ليلة الحادي والعشرين وتقدم
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب مولد أمير المؤمنين ( ع ) خبر 4 - 8 من أبواب التاريخ من كتاب الحجة .