تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وتسميهم » أي تقول وعلى فاطمة والحسن والحسين إلى آخرهم صلوات الله عليهم « فاحشرني مع هؤلاء الأئمة المسلمين » الذين سميتهم ( أو ) سماهم الله ورسوله في خبر اللوح وغيره « أو المسلمين » أي المنقادين لأمرك ونهيك . « وسبح تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام وهو » هذا التسبيح ( وهذا تسبيح آخر لها صلوات الله عليها ) « سبحان ذي الجلال » أي العظمة المعنوية أو الأجل مما يصفه الواصفون « الباذخ » ذو الكبرياء « العظيم » بمعنى الجليل فيها وكذا « ذو العز الشامخ » الرفيع « المنيف » العالي « سبحان ذي الملك » أي العظمة أو القدرة التامة « الفاخر » النفيس أو يفخر ملك على كل ملك بالقدم الذاتي « سبحان ذي البهجة » والحسن « والجمال » بالحسن الذاتي فإن ذاته أحسن الذوات وصفاته أحسن الصفات وأفعاله أحسن الأفعال بل لا مناسبة بينه وبين غيره إلا من حيث التفهيم بالنظر إلى عوام الخلق « سبحان من تردى بالنور » أي لبس رداء النور « والوقار » والحلم أي ينور عالم العدم بلباس الوجود والضالين بلباس الهداية وعن المذنبين بالحلم « سبحان من يرى أثر النمل » مع نهاية الخفاء « في الصفا » الحجر الأملس الذي لا يظهر فيه شيء يعني علمه محيط بالكليات والجزئيات « ووقع الطير » أي موقعه في الهواء .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 418 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي