تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الثلاثة عنه ( 1 ) وفي معناه أخبار كثيرة . « وقال موسى بن جعفر عليه السلام » رواه المصنف في القوي عنه عليه السلام ( 2 ) وفي معناه أخبار كثيرة والباء في قوله عليه السلام ( بشط الفرات ) متعلق بمحذوف وهو المدفون فإنه عليه السلام مدفون بجانب شط الفرات أو نهر الفرات ، ويمكن أن يكون المراد به أن من زاره عليه السلام بشط الفرات ولم يدخله تقية وهو بعيد ، والظاهر اشتمال الذنوب للصغائر والكبائر وتخصيصها بالصغائر لا وجه له . « وروى الحسن بن علي بن فضال » في الموثق كالصحيح كالشيخ ( 3 ) وفيه مبالغة عظيمة في زيارته عليه السلام والأحوط أن يزور الحسين عليه السلام ، بل جميع الأئمة عليهم السلام مرة بنية الاحتياط وتقدم مثله من الأخبار . ويؤيده ما رواه الشيخ في القوي ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له جعلت فداك : ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين عليه السلام وهو يقدر على ذلك قال : إنه قد عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعقنا واستخف بأمر هو له ، ومن زاره كان الله من وراء حوائجه وكفى ما أهمه من أمر دنياه ، وأنه يجلب الرزق علي العبد ويخلف عليه ما ينفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ، ولا خطيئة إلا وقد محيت من صحيفته فإن هلك في سفرته نزلت الملائكة تغسله وفتح له باب إلى الجنة يدخل عليه روحها حتى ينشر وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الزيارات وثوابها خبر 1 وباب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام خبر 5 من أبواب الزيارات والتهذيب باب فضل زيارة علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام خبر 5 من كتاب المزار . ( 2 ) ثواب الأعمال باب ثواب من زار قبر الحسين ( ع ) خبر 6 ( 3 ) التهذيب باب فضل زيارته ( ع ) خبر 1 من كتاب المزار .