تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وفي القوي عن بشير الدهان عن جعفر بن محمد قال من زار قبر الحسين صلوات الله عليه أول يوم من رجب غفر الله له البتة . وفي القوي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلث غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قلت : أي الليالي جعلت فداك ؟ قال ، ليلة الفطر ، وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان . وعن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم وألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعتق ألف ألف نسمة وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله ( أي للجهاد ) وسماه الله عز وجل عبدي الصديق آمن بوعدي ، وقالت الملائكة : فلان الصديق زكاه الله من فوق عرشه وسمي في الأرض كريما ، وفي القوي عن بشار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر أبي عبد الله عليه السلام وليعرف عنده فذلك يجزيه عن حجة الإسلام أما إني لا أقول : يجزي ذلك عن حجة الإسلام لمعسر ، فأما الموسر إذا كان قد حج حجة الإسلام فأراد أن يتنفل بالحج والعمرة فمنعه عن ذلك شغل دنيا أو عائق فأتى الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عرفة أجزأه ذلك عن أداء حجته وعمرته وضاعف الله بذلك أضعافا مضاعفة قلت كم تعدل حجة وكم تعدل عمرة ؟ قال : لا تحصى ذلك - قلت مائة ؟ قال ومن يحصي ذلك قلت : ألف ؟ قال : أكثر ، ثمَّ قال : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لا تُحْصُوها ) وعن معاوية بن وهب البجلي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام من عرف عند الحسين عليه السلام شهد عرفة . وفي الصحيح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زار قبر أبي عبد الله عليه السلام يوم عاشوراء عارفا بحقه كان كمن زار الله تعالى في عرشه ( أي زار أنبياءه