غفر لهم ( 1 ) .
« وروي عن علي بن أبي حمزة » في الموثق « عن أبي بصير » كالشيخ ( 2 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وكل الله بالحسين عليه السلام » وهؤلاء ( إما ) الطائفون المتقدم ذكرهم ( وإما ) طائفة من الملائكة موكلة بالقبر غير الأربعة آلاف ملك الذين نزلوا لنصره عليه السلام فما قبل واختار لقاء الله تعالى أو جاؤوا حين وقعت الواقعة فأمروا أن يلازموا قبره ويبكوا عليه إلى زمان ظهور القائم وحياة الأئمة المعصومين عليهم السلام في الرجعة الصغرى وفي هذا الخبر أيضا برواية الشيخ ( شعثا ) أي متفرق البال موزع الحال ( غبرا ) من الغبار منذ يوم قتل إلى ما شاء الله ، يعني بذلك قيام القائم وإن كان هذا التفسير من الرواة لكن وقع التصريح به في الأخبار .
( وأما ) خبرهم ( فروي ) في أخبار كثيرة ( منها ) ما رواه المصنف ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعث غبر يبكونه إلى يوم القيمة رئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ولا يمرض إلا عادوه ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته ( 3 ) .
وبهذه الإسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام أربعة آلاف
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب فضل زيارته « ع » خبر 31 - 18 من كتاب المزار
( 3 ) ثواب الأعمال باب ثواب من زار قبر الحسين عليه السلام خبر 15 .