عنه ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليه السلام ما كان لها كفو على ظهر الأرض آدم فمن دونه ( 2 ) ويدل أيضا على أفضلية علي عليه السلام على الأنبياء كما يدل عليه آية المباهلة والأخبار المتواترة .
وروى الشيخ في القوي ، عن إبراهيم بن محمد العريضي قال ، حدثنا أبو جعفر الثاني صلوات الله عليه ذات يوم قال : إذا صرت إلى قبر جدتك فقل : يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة وزعمنا إنا لك أولياء ومصدقون وصابرون لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله وسلم وأتى به وصيه عليه السلام فإنا نسألك إن كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لتبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك .
قال الشيخ هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة ( صلوات الله عليها ) وإماما
هامش
( 1 ) ذكر المفيد ره في الارشاد في باب ذكر أولاد أمير المؤمنين ( ع ) الخ ما هذا لفظه : وفي الشيعة من يذكران فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي ( ص ) ذكرا كان سماه رسول الله ( ص ) وهو حمل ، محسنا انتهى موضع الحاجة .
( 2 ) أصول الكافي باب مولد فاطمة عليها السلام خبر 10 من كتاب الحجة .