تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان يأتيها جبرئيل عليه السلام فيحسن عزاها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي عليه السلام يكتب ذلك ( 1 ) واعلم أن هذا هو مصحف فاطمة عليه السلام ، والمشهور أنه مركب من الحروف النورانية التي في أوائل السور وهي أربعة عشر حرفا وتركيبها ( صراط علي حق نمسكه ) كما أن الجفر الجامع مركب من جميع حروف التهجي وهما الآن موجودان ولكن علمهما عند أهل البيت باتفاق العامة والخاصة . وفي الصحيح ، عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال : إن فاطمة صديقة شهيدة وإن بنات الأنبياء لا يطمئن ( 2 ) وشهادتها صلوات الله عليها كانت من ضرب عمر عليه اللعنة الباب على بطنها عند إرادة أمير المؤمنين لبيعة أبي بكر لعنه الله وضرب قنفذ غلام عمر ، السوط عليها بإذنه والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة ومفصلة في كتاب لسليم بن قيس الهلالي ( 3 ) وسقط بالضرب غلام كان اسمه محسن وهو مذكور في إرشاد المفيد رضي الله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مولد فاطمة عليها السلام خبر 2 من كتاب الحجة . ( 2 ) أصول الكافي باب مولد فاطمة عليها السلام خبر 1 من كتاب الحجة . ( 3 ) وفي كتاب سليم ص 118 طبع المطبعة الحيدرية بالنجف ( بعد نقله تغريم عمر جميع عماله سوى قنفذ ) قال ( قال أبان قال سليم ) فلقيت عليا صلوات الله عليه فسألته عما صنع عمر فقال : هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا ؟ قلت : لا ، قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج الخ .