تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
صلى الله عليه وآله وسلم قال : الصلاة في مسجدي كألف في غيره إلا المسجد الحرام فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي ( 1 ) . وفي الصحيح عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى آخر ما تقدم عنه . وفي الصحيح ، عن جميل كما تقدم في فضل الصلاة . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة في مسجدي مثل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فإنها خير من ألف صلاة . وفي الصحيح ، عن محمد بن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الجنب يجلس في المسجد ؟ قال : لا ولكن يمر فيه إلا المسجد الحرام ومسجد المدينة قال وروى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه قال ، إن الله أوحى إلى أن اتخذ مسجدا طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلا أنا وعلى والحسن والحسين ، قال : ثمَّ أمر بسد أبوابهم وترك باب علي فتكلموا في ذلك فقال ما أنا سددت أبوابكم وتركت باب علي ولكن الله أمر بسدها وترك باب علي ، والأخبار في هذا الباب متواترة في كتب العامة والخاصة . « ثمَّ ائت مقام جبرئيل عليه السلام » روى الكليني في الصحيح كالشيخ ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ائت مقام جبرئيل وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقل : أي جواد ( بفتح الهمزة ) أي كريم أي قريب ( أي بالرحمة ) أي بعيد ( أي بمعرفة كنه الذات والصفات ) أسألك أن
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في التهذيب باب تحريم المدينة وفضلها وفضل المسجد الخ خبر 10 إلى 15 من كتاب المزار .