تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وارفع يديك وسل حاجتك فإنك أحرى أن تقضي إن شاء الله ( 1 ) . استدبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان خلاف الأدب ولكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى ، والأحوط الآن الترك للتقية ، بل الزيارة بالعنوان المذكور في هذه الرواية فإنهم جعلوه علامة الرفض . « ثمَّ قل » روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن موسى عن أبيه عن جده قال ، كان أبي علي بن الحسين عليه السلام يقف على قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيسلم عليه ويشهد له بالبلاغ ( كما تقدم ) ويدعو بما حضره ثمَّ يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلي القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة فيقول : اللهم إليك ألجأت ظهري وإلى قبر محمد عبدك ورسولك أسندت ظهري والقبلة التي رضيت لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم استقبلت اللهم إني أصبحت
هامش
( 1 ) الكافي باب دخول المدينة وزيارة النبي ( ص ) خبر 1 والتهذيب باب زيارة سيدنا رسول الله ( ص ) خبر 1 من أبواب المزار .