قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت ( بالضم والفتح ) على الكافرين فبلغ الله بك أشرف محل المكرمين .
الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة ، اللهم فاجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين وعبادك الصالحين وأنبيائك المرسلين وأهل السماوات والأرضين ومن سبح لك يا رب العالمين من الأولين والآخرين على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك ( أو ونجيك كما - في يب ) وحبيبك وصفيك وخاصتك وصفوتك ( مثلثة الصاد ) وخيرتك من خلقك اللهم أعطه الدرجة والوسيلة من الجنة وأبعثه مقاما محمودا ( وهو الشفاعة العظمى ) يغبطه به الأولون والآخرون اللهم إنك قلت ؛ ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيماً ) وإني أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي وإني أتوجه بك إلى الله ربي وربك ليغفر لي ذنوبي .
وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلف كتفيك واستقبل القبلة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 327
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٢٧