بالغسل من بئر ميمون أو فخ أو بئر عبد الصمد فإنها داخلة في الحرم ، والأولى أن يغتسل لدخول الحرم قبله وأن يغتسل من هذه الآبار لدخول مكة .
« وقل عند دخول الحرم ( إلى قوله ) « وأَذِّنْ » أي أعلم « فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ » حتى « يَأْتُوكَ رِجالًا » راجلين « وَ » راكبين « عَلى كُلِّ ضامِرٍ » ذو هزال فإن الغالب فيها الهزال سيما عند الدخول « مِنْ كُلِّ فَجٍّ » طريق واسع أو الأعم « عَمِيقٍ » بعيد وتقدم أن الخطاب لإبراهيم عليه السلام ونادى الناس فأجيب من كل فج يلبون وكل من يحج فهو علامة للتلبية في ذلك فيحمد الله تعالى على تلك النعمة بقوله « اللهم إلخ » ويستحب مضغ الإذخر عند دخول الحرم لتطيب الفم - لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه ( 1 )
وفي الموثق عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه وكان يأمر أم فروة بذلك ( 2 ) أي ( تتناول النساء أيضا .
« فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية » روى الكليني في الصحيح والشيخ
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب دخول الحرم خبر 5 - 4 .