تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أبي عبد الله عليه السلام قال : من دخلها بسكينة غفر له ( أو غفر الله له - خ كا ) قلت ، كيف يدخلها بسكينة ؟ قال : يدخل غير متكبر ولا متجبر ( 1 ) وقد تقدم دخولها بالغسل والمشي حافيا وأخذ النعل باليد ومنه الخضوع والخشوع والدعاء والاستغفار ، والعمدة التذلل للحق طلبا للصراط المستقيم ، وقطع التعصب والعناد حتى يهديه الله تعالى وتقدم أن السكينة أن لا يجحد الحق ولا يطعن على أهله ولهذا لا ينتفع المخالفون من الحج وغيره من العبادات كما هو ظاهر من أفعالهم لمن تدبر كماله . وفي القوي كالصحيح عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له قلت : ما السكينة ؟ قال ، يتواضع . ويستحب الدخول من أعلى مكة للقادم من طريق المدينة - لما رواه الكليني في الموثق كالصحيح عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ فقال : ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة وروي في الموثق عن علي عليه السلام أنه كان إذا قدم مكة بدأ بمنزله قبل أن يطوف . دخول المسجد الحرام « فإذا أردت دخول المسجد الحرام فادخل من باب بني شيبة » وهو بحذاء باب السلام وعلامته موجود الآن قرب زمزم - وروي أن هبل مدفون عند الباب والغرض
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب دخول مكة خبر 9 - 10 - 1 - 2 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 233 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي