مكارم الأخلاق » من الجود والسخاء وبذل الزاد مما تقدم « وحسن الخلق » مع الرفقاء وغيرهم « وحسن الصحابة لمن صحبك » بإعانتهم وقرضهم وستر عيوبهم والتحمل منهم « وكظم الغيظ » إذا حصل من أحد سيما من الأصحاب ، « فاغتسل » للإحرام ناويا به غسله لله بدون نية الوجوب أو الندب « واشرح لي صدري » أي نوره وأوسعه لتحمل مشاق العبادة وغيرها فإنه منفعة راجعة إلى « وأجر على لساني » ما يوجب « محبتك » أو ما تحبه « ثمَّ البس ثوبي إحرامك »
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 226
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٢٦