تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الذي واعدهم ؟ قال : لا ويحل في اليوم الذي واعدهم ( 1 ) وفي الموثق ، عن أبان عن سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يبعث بهديه ثمَّ يمسك عما يمسك عنه المحرم غير أنه لا يلبي ويواعدهم يوم ينحر فيه بدنته فيحل ( 2 ) باب نوادر الحج وهي الأخبار الغريبة « أو » المتفردات التي يشكل أن يجعل لكل خبر باب « أو » التي لم تتكرر في الكتب المعتمدة « أو » النفيسة . « روي عن بكير بن أعين » في الحسن كالصحيح « عن أخيه زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلني الله فداك أسألك » أي مع أبيك « أو » كان يسأل عنه عليه السلام في زمان أبيه عليه السلام أيضا وإلا فالظاهر أنه كان زمان إمامته عليه السلام أربعا وثلاثين سنة ( أو ) على المبالغة والتجوز « في الحج » عن مسائله « منذ أربعين عاما فتفتيني » وما يفنى مسائله ؟ « فقال : يا زرارة بيت يحج قبل آدم » كان يحجه الملائكة أو مع بني الجان « بألفي عام » من سني الآخرة فإن كل يوم منه كألف سنة مما تعدون ( أو ) من سني الدنيا « تريد أن تفتي » مجهول الفتوى ( 3 ) أو معلوم الإفناء « مسائله في أربعين عاما » فإنه كلما جاء رسول من الملائكة أو الجن أو آدم وبني
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل يبعث بالهدى تطوعا ويقيم في أهله خبر 1 - 2 ( 3 ) قوله مجهول الفتوى الخ يعنى إن قرء تفتى بالتاء فليقرء بالمجهول وإن قرء تفتى بالنون فليقرء بالمعلوم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 214 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي