تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
منى من رواية معاوية وتحديد عرفات من رواية أبي بصير ، ويحتمل أن يكون الخبران منهما ولم يصل إلينا . « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا غدوت إلى عرفة فقل : وأنت متوجه إليها : ( اللهم إليك صمدت وإياك اعتمدت ووجهك أردت فأسألك أن تبارك لي في رحلتي وأن تقضي لي حاجتي وأن تجعلني اليوم ممن تباهي به من هو أفضل ، مني ) ثمَّ تلبي وأنت غاد إلى عرفات فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباك بنمرة ( ونمرة هي بطن عرنة دون الموقف ودون عرفة ) فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصل الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين وإنما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة قال : وحد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل موقف ( 1 ) يعني أنها من حدود عرفات وليست منها وخلف الجبل من جانب عرفات موقف لا خلفه من ذلك الجانب فلا يكون الجبل داخلا فيه ، ويحمل على الاستحباب . وقول المصنف « وخلف الجبل موقف إلى وراء الجبل » يمكن أن يكون من المصنف فعلى هذا يكون الجبل وخلفه أيضا داخلين في عرفات ، ويمكن أن يكون تتمة الخبر « وليست إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري وهشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قيل له أيما أفضل ؟ الحرم أو عرفة فقال الحرم فقيل وكيف لم يكن عرفات في الحرم ؟ فقال : هكذا جعلها الله عز وجل ( 2 ) الذي يظهر من هذا الخبر أنه بعد الحرم من عرفات وهو بعد المأزمين بكثير كما علم عليه الميل
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الغدو إلى عرفات وحدودها خبر 3 - 5 .