تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إلى قوله ) هذا البيت » يعني من أراد الدنيا يعطيه الله الدنيا ومن أراد الآخرة يعطيه الآخرة ، ومن أرادهما أي دعا الله لهما يؤتيهما أو يترتبان عليه وإن لم يكن مقصوده من الحج قال الله تعالى : ( فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا » ( 1 ) . « ومن رجع إلخ » رواه الكليني عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) « ومن خرج إلخ » رواه في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) « وروي عن الصادق عليه السلام إلخ » ( 4 ) الغرض من ذكر هذا الخبر بيان كفره من حيث عدم اعتقاده الحج وغيره ولا يحتاج إليه بل كان عدم تنجيس الكتاب بذكره أولى لعنة الله عليه وعلى من اعتقد إسلامه فكيف إمامته .
هامش
( 1 ) البقرة - 202 . ( 2 ) الكافي باب أنه يستحب للرجل أن يكون متهيأ للحج في كل وقت خبر 3 . ( 3 ) الكافي باب من يخرج من مكة لا يريد العود إليها خبر 1 . ( 4 ) أورده في التهذيب مسندا في باب الزيادات في فقه الحج خبر 187 وخبر 288 .