« وسئل الصادق عليه السلام » سيجيء حكمه في بابه « وروي » في الموثق كالصحيح « عن إسحاق بن عمار » كالكليني ( 1 ) « وقال الصادق عليه السلام ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه » أي يمنعه ويؤخره « عن الحج فتصيبه فتنة » أي بلاء في الدنيا « مع ما يدخر له في الآخرة » من العذاب إذا كان عن الحج الواجب أو المحرومية من الثواب إذا كان عن المندوب .
« وقد روى إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ويذكر الحج فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء أما إنه ليس شيء أفضل من الحج إلا الصلاة وفي الحج هاهنا صلاة وليس في الصلاة قبلكم حج لا تدع الحج وأنت تقدر عليه ، أما ترى أنه يشعث فيه رأسك ( والشعث انتشار الأمر ) ويقشف فيه جلدك ( القشف قذر الجلد ورثاثة الهيئة ) وتمتنع فيه من النظر إلى النساء وإنا نحن هاهنا ونحن قريب ولنا مياه متصلة ما نبلغ الحج حتى يشق علينا فكيف أنتم في بعد البلاد وما من ملك ولا سوقة ( والسوقة ( أما ) أهل السوق أو الرعية من دون الملك ) يصل إلى الحج إلا بمشقة في تغيير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لا يستطيع ردها ، وذلك قوله عز وجل
هامش
( 1 ) الكافي باب نادر ( قبل باب الاجبار على الحج ) خبر 1 .