تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الذي يلي ذلك قال : كلما دنا من البيت ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الصلاة في الحرم كله سواء ؟ فقال : يا با عبيدة ما الصلاة في المسجد الحرام كله سواء فكيف يكون في الحرم كله سواء قلت : فأي بقاعه أفضل ؟ قال : ما بين الباب إلى الحجر الأسود ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن زرارة قال : سألته الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل الكعبة فقال لا بأس يصلي حيث يشاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه وأفضله الحطيم أو الحجر وعند المقام والحطيم حذاء الباب ( 3 ) أي بجنبه محاذ له عرضا أو تجوزا . وروى الصدوق في الصحيح ، عن أبي حمزة قال : قال لنا علي بن الحسين صلوات الله عليهما أي البقاع أفضل ؟ قلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم قال : إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثمَّ لقي الله بغير ولايتنا لم ينتفع بذلك شيئا ( 4 ) وعن المعلى بن خنيس وميسر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ما يقرب منه ( 5 ) . « والحطيم ما بين باب البيت والحجر الأسود » عرضا وطولا إلى مقام إبراهيم حيث هو الآن على المشهور « وبعد الحجر ما بين الركن العراقي » الذي هو مشهور الآن بالشامي وهو محاذ للقطب الشمالي تقريبا وهو قبلة أهل الموصل وما والاه ، والتحقيق أن الركن الذي فيه الحجر لأهل المشرق ، والباب لأكثر أهل العراق ،
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب فضل الصلاة في المسجد الحرام الخ خبر 1 - 2 - 9 . ( 4 - 5 ) أورده المصنف في باب ابتداء الكعبة وفضلها وفضل الحرم كما يأتي انشاء الله .