تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
المراد بالسواد ناحية من نواحي الكوفة وأن يكون الواو جزء الكلمة الفارسية ، وفي بعض نسخ الكافي بالدال وحينئذ يمكن أن يكون بالباء الموحدة ويكون المراد معمول قباد أبي نوشيروان وهو أظهر ( 1 ) قوله « فخذ » من الأخذ بمعنى الشروع وفي بعض النسخ بالجيم والدال بمعنى المبالغة قوله « خدعة » يعني قلت هذا الكلام ليخاف المجوس ويسعوا في تحصيل الجزية و « لكن إياك أن تضرب في درهم خراج » أي كما كان يعمله العمال « أن نأخذ منه العفو » وفي الكافي ( منهم ) أي الزائد عن مئوناتهم بما يسهل عليهم . « وقال علي عليه السلام » رواه الكليني في الموثق ( 2 ) أنه قال « لا تباع الصدقة حتى تعقل » أي تؤخذ منهم لأن العقال بعد الأخذ يعني لا يجوز بيعها قبل أخذها كما كان يفعله العمال ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن بريد بن معاوية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بعث أمير المؤمنين صلوات الله عليه مصدقا من الكوفة إلى باديتها ، فقال له : يا عبد الله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ولا تؤثرون دنياك على آخرتك ، وكن حافظا لما ائتمنك عليه مراعيا لحق الله فيه حتى تأتي نادى بني
هامش
( 1 ) في المجمع - في الحديث بانقيا وهي القادسية وما والاها من أعمالها - قال ابن إدريس في سرائره وإنما سميت بالقادسية بدعوة إبراهيم الخليل ( ع ) لأنه قال : كوني مقدسة أي مطهرة من التقديس وإنما سميت بانقيا لأن إبراهيم ( ع ) اشتراها بمأة نعجة من غنمه لأن ( با ) مأة و ( نقيا ) شاة بلغة النبط ( إلى أن قال ) وفي ( ق ) بانقيا قرية بالكوفة انتهى . ( 2 ) الكافي باب أدب المصدق خبر 3 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 59 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي