تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
في النهاية والمراد هنا أنه أعظم من كل عظيم ، بل لا مناسبة بينهما ، بل ورد على مقتضى العقول الضعيفة ولا يخفى مناسبة هذه الأدعية بالليالي مع إقتباسها من الآيات العاشرة « وهي ليلة الوداع » إذا كان للشهر سلخ وإلا فالليلة السابقة عليها ، والأحوط أن يدعو بدعاء الوداع في الليلة التاسعة لاحتمال الرؤية في العاشرة « كما ينبغي لكرم وجهه » أي لكمال ذاته وصفاته التي هي عين ذاته « وعز جلاله » من الصفات التنزيهية ( أو ) لأنه أعز وأجل من أن يدرك ويوصف « يا نور » أي منور العالم بالوجود والهداية « يا قدوس » أي المنزه ذاته عما لا يليق به وعن الإدراك والتكرير لتنزه الصفات عما لا يليق بها وعن إدراكها « يا سبوح » أي المنزه في الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزه ( أو ) المنزه نفسه غايته ، وكذا القدوس ( أو ) الأعم من الجميع في الثلاثة تأكيدا « يا منتهى التسبيح » أي النهاية التنزيه في الذات والصفات والأفعال له تعالى حتى من تسبيحنا فإنه على قدر عقولنا كما قال العارف الغزنوي . پاك از آنها كه غافلان گفتند * پاكتر زانچه عاقلان گفتند