ركعتا الفجر ، فكتب عليه السلام فض الله فاه : صلى في ( من - خ ) رمضان في عشرين ليلة كل ليلة عشرين ركعة ثماني بعد المغرب واثنتا عشرة بعد العشاء الآخرة واغتسل ليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين وصلى فيهما ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة بعد المغرب وثمانية عشر بعد العشاء الآخرة وصلى فيهما ( أو فيها ) مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات وصلى إلى آخر الشهر كل ليلة ثلاثين ركعة كما فسرت ( فصلت - خ ) لك ( 1 )
وعن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير - وروى الشيخ ، عن علي قال ، دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير : ما تقول في الصلاة في شهر رمضان ؟ فقال : لشهر رمضان حرمة وحق لا يشبهه شيء من الشهور ، صل ما استطعت في شهر رمضان تطوعا بالليل والنهار فإن استطعت أن تصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة فافعل ( وفي يب فصل ) إن عليا عليه السلام في آخر عمره كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، فصل يا أبا محمد زيادة في رمضان فقال في كم جعلت فداك ؟ فقال : في عشرين ليلة تصلي في كل ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات قبل العتمة واثنتي عشر ركعة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك ، فإذا دخل العشر الأواخر فصل ثلاثين ركعة في كل ليلة ثماني ركعات قبل العتمة واثنين وعشرين ركعة بعدها سوى ما كنت تفعل قبل ذلك ( 2 )
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يزاد الخ خبر 6 ولكن في النسخ التي عندنا من الكافي محمد بن أحمد بن مطهر - والموجود في كتب الرجال التعرض لترجمة كليهما ولكن يظهر منها إن الذي يروى عنه علي بن محمد ، هو الأول كما في النسخ لا الثاني والله العالم .
( 2 ) الكافي باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان خبر 1 والتهذيب باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه الخ خبر 18 من كتاب الصلاة .