شهر الخميس من جمعة ، والأربعاء من جمعة ، والخميس من جمعة أخرى ، وقال « قال أمير المؤمنين عليه السلام صيام شهر الصبر » أي شهر رمضان « وثلاثة ( إلى قوله ) - الصدر إلخ » أي همومه وأحزانه ووساوسه « وفي رواية عبد الله بن سنان » الصحيحة ورواه الكليني أيضا عنه في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) وفي الكافي ( وأما الصوم فجنة من النار ) .
« وفي رواية إسحاق بن عمار » الموثقة كالصحيحة ( كالكليني ( 2 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على أن صوم الأربعاء وسط الشهر مندوب إليه وإن لم يصم الخميسين « وفي رواية عبد الله بن سنان » الصحيحة تدل ظاهرا على استحباب الخميس الثاني من العشر الأول ، والأول من العشر الثالث وإن كان العكس أفضل كما هو المنقول في الأخبار الكثيرة وسيجئ أفضلية الخميس الأول من العشر الثالث أيضا خوفا من عدم اللحوق ، والكل حسن ، ويحمل الأفضلية بالاعتبارين .
« وسأل عيص بن القاسم » في الصحيح ورواه الكليني أيضا في الصحيح ( 3 ) ، ويدل على استحباب الفداء بدلا من صومها وهذا أيضا من خصائصها .
هامش
( 1 و 2 ) الكافي باب فضل صوم شعبان الخ خبر 11 - 12 .
( 3 ) الكافي باب كفارة الصوم وفديته خبر 4 .