الحسين صلوات الله عليهما ويروي عنه كثيرا ، ورواه الكليني بإسناده عنه ( 1 ) وقدم الصدوق هذا الخبر لأنه بمنزلة فهرست أنواع الصوم ويذكر أحكامها مفصلا بعده في باب الصيام وغيره « ففيم » بحذف الألف الاستفهامية « فاجتمع رأيي » أي اجتهادي « ورأي أصحابي ( إلى قوله ) شهر رمضان » يفهم منه كمال جهلهم فإنهم مع هذا التتبع لأحكام الله كيف اجترؤا بأن يكونوا متبوعين ويتبعهم الضالون مع وجود الشمس المنير ولم يكن إلا للدنيا الدنية والاعتبارات الفانية الزائلة عند أئمة الجور وأتباعهم الفسقة الظلمة الجهلة نعوذ بالله من أمثال هذه الجرأة التي ليست إلا من إغواء الشياطين وحزبهم الظالمين « وأربعة عشر وجها صاحبها فيها بالخيار » أي هو مندوب إليه تجوزا .
« وصوم الإذن » أي الصوم الذي لا يصح إلا بإذن شخص آخر « وصوم التأديب » شامل للتمرين والإمساك مستحبا تشبها بالصائمين « وصوم الإباحة » صوم لو وقع فيه مفسد لا يفسد تجوزا « عمدا متعمدا » أي عالما بأن يكون الجاهل معذورا أو يكون تأكيدا ولفظ المتعمد غير مذكور في الكافي والوجوب هنا تخييري على
هامش
( 1 ) الكافي باب وجوه الصوم خبر 1 .