تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عليهم ( أو ) يدفع إلى فقراء الهاشميين على وجه التتمة ويصرفه الفقيه فيهم كما يتصرف في سائره بإذنهم صلوات الله عليهم كما سيجيء في القضاء إن شاء الله تعالى ، ولعله أولى لقوله عليه السلام ( إلا إنا أحللنا شيعتنا من ذلك ) . « وروى حفص بن البختري » في الصحيح ورواه الكليني أيضا في الصحيح ( 1 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن جبرئيل كرى » أي حفر « برجله ( إلى قوله ) يتبعه » مجاز شائع « الفرات » ما يجري بقرب الحلة « ودجلة » في بغداد « ونيل مصر ومهران » نهر السند « ونهر بلخ فما سقت أو سقي منها » بالدوالي والغرب والنواضح « فللإمام ، والبحر المطيف » أي المحيط « بالدنيا » أي هو أيضا للإمام وما يخرج منه أو ما يصعد منه أيضا من السحاب والمطر « وهو أفسيكون » من الصدوق لعدم ذكره في الكافي ، وهو اسم البحر المحيط ، والمشهور أنه اسم شعبة منه إلا أن يقرأ المطيف بضم الميم وتشديد الياء اسم مفعول من باب التفعيل ، قال في القاموس طيف تطييفا وطوف تطويفا أكثر الطواف لكنه بعيد . روى الكليني ، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما لكم من هذه الأرض فتبسم ثمَّ قال : إن الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل عليه السلام وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض ، منها ( سيحان ) و ( جيحان ) وهو نهر بلخ ، والظاهر أنه كانت النسخة جيحون بالواو فغلط النساخ وأما بالألف فهو بالشام ( والخشوع ) وهو نهر الشاش وهو بما وراء النهر أيضا ( ومهران ) وهو نهر الهند و ( نيل مصر ) و ( دجلة ) و ( الفرات ) فما سقت أو استقت فهو لنا وما كان لنا فهو لشيعتنا
هامش
( 1 ) الكافي باب الفئ والأنفال وتفسير الخمس الخ خبر 2 من كتاب الحجة .