أو إلى الأعلى والأسفل أو الأعم « أن لا يبرح » أي لا يزول عن مكانه : « إذا كانت لك حاجة » رواه الكليني ، عن مقاتل بن مقاتل قال : قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب ، ثمَّ ابرز تحت السماء ( أي اخرج إلى فضاء من الصحراء أو السطح أو غير هما ) فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة ، ثمَّ تركع فتقرأ خمس عشرة ثمَّ تتمها على مثل صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة فإذا سلمت فاقرأها خمس عشر مرة ، ثمَّ تسجد فتقول في سجودك ( اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فإنك ( أنت خ ) الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا - الساعة الساعة ) وتلح فيما أردت ( 1 ) وزيادة صوم الثلاثة الأيام لوقوعها في كثير من صلوات الحاجات ، ويحتمل أن يكون خبرا آخر .
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة الحوائج خبر 3 .