أو كان نائما فليقضها ( 1 ) .
ويستحب إيقاعها في المساجد جماعة ، لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن أبي بصير قال : انكسف القمر وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام في شهر رمضان فوثب وقال : إنه كان يقال إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا إلى مساجدكم ( 2 ) وعن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انكسفت الشمس والقمر فانكسف كلها فإنه ينبغي للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلي بهم وأيهما كسف بعضه فإنه يجزي الرجل أن يصلي وحده ، وصلاة الكسوف عشر ركعات وأربع سجدات ، كسوف الشمس أشد على الناس والبهائم ( 3 ) يمكن أن يكون الشدة لوقوعه في النهار ويحصل به الخوف أو الظلمة بخلاف الخسوف أو دلالته على الضرر عليهم أقوى - وفي الموثق عن روح بن عبد الرحيم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلى جماعة قال : جماعة وغير جماعة ( 4 ) .
وينبغي أن يشتغل بها على الفور لئلا يخرج وقتها وتصير قضاء ولو كان في الأوقات المكروهة ، لما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس وعند غروبها قال : وقال أبو عبد الله عليه السلام هي فريضة ( 5 ) وفي الصحيح . عن محمد بن حمران عنه عليه السلام مثله ( 6 ) ويؤيد الوجوب ما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن جميل
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 17 - 14 من زيادات الجزء الثاني .
( 3 - 4 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 8 - 9 من زيادات الجزء الثاني .
( 5 ) الكافي باب صلاة الكسوف خبر 4 والتهذيب باب صلاة الكسوف خبر 13 من زيادات الجزء الثاني .
( 6 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 3 من أبواب الزيادات .