تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
والقربات إلى منتهى رضاه تعالى ، والثاني أظهر والتعجب من الضاحك اللاعب باعتبار أنهم لا يعلمون أنهم من السابقين الفائزين أو من المقصرين الخاسرين - وإن اجتهدوا في طاعة الله لأنهم مقصرون بالنظر إلى ما يجب عليهم ، أو لأنهم لا يعلمون أن عباداتهم مقبولة أو مردودة فينبغي للمجتهدين والمقصرين أن يتضرعوا إلى الله في أن يتجاوز عن تقصيرهم ويتفضل عليهم بقبول أعمالهم وأن يدخلهم في زمرة المقبولين « وأيم الله » من ألفاظ القسم كقولك لعمر والله وفيها لغات كثيرة ويفتح همزتها ويكسر وهمزتها همزة وصل وقد يقطع ، وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنها جمع يمين ، وغيرهم يقولون هي اسم موضوع للقسم ذكره في النهاية « لو كشف الغطاء » بالموت أو الكشف « لشغل محسن » أي كل محسن بإحسانه أي لا يتوجه إلى غيره أو لشغل المحسن بالازدياد في العبادات والقربات « ومسيء » أي كل مسيء « بإساءته » ويغتم لها ولا يشتغل بغيرها أو لكان يسعى في إزالتها بالتوبة والتدارك . « وقال أبو جعفر عليه السلام إلخ » سيجيء مسندا عن عبد الله بن سنان إلخ وحزنهم عليهم السلام ليس باعتبار الجاه الدنيوي ، بل باعتبار أنه لو لم يغصب حقهم لكان الخلق مهتدين ولكانوا ينتفعون بنصائحهم ومواعظهم ولم يكونوا من الهالكين ، وإلا فأصل الدنيا وجاهه عندهم صلوات الله عليهم أخس الأشياء لما من الله تعالى عليهم بالعقول الكاملة والدرجات الرفيعة التي لا يكتنه علوها . « وصلاة العيدين إلخ » قد تقدم الأخبار في ذلك وأما ما ورد أن أذانهما طلوع الشمس وفي خبر آخر أنه الصلاة ثلاثا فيجمع بينهما بأن أذان الخروج طلوعها وأذان