« وروى إسماعيل بن جابر » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » وروى الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) عن معاوية قال : سألته عن صلاة العيدين فقال :
ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شيء ، وليس فيهما أذان ولا إقامة يكبر فيهما اثنتي عشرة تكبيرة يبدأ فيكبر ويفتتح الصلاة . ثمَّ قال : يقرأ فاتحة الكتاب ، ثمَّ يقرأ والشمس وضحاها ، ثمَّ يكبر خمس تكبيرات ، ثمَّ يكبر ويركع فيكون يركع بالسابعة ، ثمَّ يسجد سجدتين ، ثمَّ يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية ، ثمَّ يكبر أربع تكبيرات ويسجد سجدتين ويتشهد ويسلم - قال وكذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والخطبة بعد الصلاة وإنما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان ، وإذا خطب الإمام فليقعد بين الخطبتين قليلا وينبغي للإمام أن يلبس يوم العيدين بردا ويعتم شاتيا كان أو قائظا ، ويخرج إلى البر حيث ينظر إلى آفاق السماء ولا يصلي على حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس ( 1 ) وروى الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلاة العيدين ركعتان بلا أذان ولا إقامة ليس قبلهما ولا بعدهما شيء ( 2 ) أي صلاة وغيرها من الأخبار .
« وروى حريز » في الصحيح « عن زرارة » ورواه الشيخ في الصحيح ، عن
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة العيدين الخ خبر 3 والتهذيب باب صلاة العيدين خبر 10 من أبواب الزيادات .
( 2 ) التهذيب باب صلاة العيدين خبر 3 من أبواب الزيادات .