وروى الشيخ في الصحيح ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه سئل عن الرجل يسافر في شهر رمضان فيصوم قال : ليس من البر الصوم في السفر ( 1 ) إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة من طرق الخاصة والعامة .
« وسأل محمد بن مسلم إلخ » رواه الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) وفي الصحيح ، عن العلاء ، عنه عليه السلام مثله ( 3 ) ورواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عنه عليه السلام ( 4 ) وظاهره خفاء الشخص عن البيوت أي أصحابها . وحمله الأصحاب على العكس ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن التقصير قال : إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتم وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الأذان فقصر ( 5 ) والكل متقارب ، والظاهر من الأول خفاء الشخص من أهل البيوت في الأرض المستوية مع عدم الحائل ، والمراد بخفاء البيوت خفاء جدرانها بحيث لا يتميز لإخفاء شبحها وكذا المراد بخفاء سماع الأذان ، الأذان المتعارف المتوسط مع عدم تشخيص الكلمات في الهواء المتوسط لا مع هبوب الرياح ، ويفهم منه أيضا أن الاعتبار بحال الأداء - وروى الشيخ في الموثق عن عمرو بن سعيد قال : كتب إليه جعفر بن أحمد يسأله عن السفر وفي كم التقصير ؟
فكتب عليه السلام بخطه وأنا أعرفه : قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا سافر وخرج في سفر قصر في فرسخ الخبر ( 6 ) وروي مسندا عن أبي سعيد الخدري قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 - 3 - 5 - 6 ) التهذيب باب حكم المسافر والمريض في الصيام خبر 7 - 48 - 49 - 34 من كتاب الصيام .
( 2 - 3 ) الكافي باب من يريد السفر أو يقدم من سفر الخ خبر 1 - 2 .