« أو لستم ( إلى قوله ) ويمسون » أي يدخلون في الصباح والمساء أو على خلاف ما يدخلون في المساء « على أحوال شتى » أي مختلفة « فميت يبلي » في القبر أي يخلق ويصير رميما وفي نسخة ( يبكي ) وهو أظهر « وآخر يعزى » أي من مات منه الميت يسلي ويصبر وفي نسخة ( معزى ) « وصريع يتلوى » يعني بعضهم مصروعون في مرض الموت أو في الشدائد والبليات وينقلب من جنب إلى آخر « وعائد ومعود » يعني بعضهم مرضى وبعضهم مشغولون بالعيادة « وآخر بنفسه يجود » أي في حالة النزع « وطالب الدنيا » يعني بعضهم طالبون للدنيا « والموت ( إلى قوله ) الباقين » يعني أن الباقين يلحقون بالماضين ويموتون ، أو أن الباقين على منهاج الماضين في الأحوال المختلفة المذكورة ، أو في عدم العبرة « وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » اختتم بالحمد كما أفتتح به وله الحمد في الأولى والآخرة ( أو ) أشار عليه السلام إلى أن له الحمد على كل حال ، فإن هذه الأحوال المختلفة نعم للعبرة ( أو ) حمد ربه على عدم غفلته « الذي يبقى ويفنى » بفتح الياء أو بالضم « ما سواه وإليه يؤول » أي يرجع « الخلق ويرجع الأمر » يعني هو الحاكم والمجازي يوم الحساب أو بعد الموت قوله « وكل
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 603
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٦٠٣