« ومن أجلسه الإمام » رواه الكليني في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الإمام كيف يصنع إذا جلس الإمام ؟ قال : يتجافى ولا يتمكن مع القعود فإذا كانت الثالثة للإمام وهي له الثانية فليلبث قليلا إذا قام الإمام بقدر ما يتشهد ثمَّ يلحق بالإمام ( 1 ) والأولى أن يتشهد في ثانية الإمام ورابعته أيضا ، لما رواه الكليني عن إسحاق بن يزيد ( الثقة صاحب الكتاب ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك يسبقني الإمام بالركعة فيكون لي واحدة وله ثنتان فأتشهد كلما قعدت ؟ فقال : نعم فإنما التشهد بركة ( 2 ) .
وروى الشيخ في الموثق عن الحسين بن المختار وداود بن الحصين قال سأل عن رجل فاتته ركعة من المغرب مع الإمام فأدرك الثنتين فهي الأولى له والثانية للقوم يتشهد فيها ؟ قال : نعم قلت : والثانية أيضا ؟ قال : نعم ، قلت كلهن ؟ قال نعم فإنما هو بركة ( 3 ) ويستحب القنوت معه أيضا لما رواه الشيخ في الموثق عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يدخل في الركعة الأخيرة من الغداة مع الإمام فقنت الإمام أيقنت معه ؟ قال : نعم ويجزيه القنوت لنفسه ( 4 ) .
« وروى عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام إلخ » رواه الشيخ في الصحيح
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل يدرك مع الإمام الخ خبر 1 - 3 .
( 3 ) التهذيب باب فضل المساجد الخ خبر 147 من الزيادات .
( 4 ) التهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 140 من الزيادات .