أيضا في خبر قتيبة .
« وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر إلخ » ويدل على رجحان التسبيح على القراءة مطلقا فيحمل أخبار التسوية على التسوية في الإجزاء وعلى رجحان التسع فيحمل على الاستحباب جمعا بين الأخبار « وروى وهيب بن حفص » في الموثق « عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام » وقد تقدم مثله .
« وفي رواية زرارة » الصحيحة « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) في الأوليين » يعني في الجهرية أو في غير الجهرية التي لم تسمع « وأنصت لقراءته » يعني في الجهرية « ولا تقرأن شيئا » من القرآن تنزيها « في الأخيرتين » بل يسبح كما مر أو يسكت خلفه « فإن الله عز وجل يقول للمؤمنين » لأنهم منتفعون بالتكليف وإلا فالتكليف عام « وَإِذا » ( إلى قوله ) : « تُرْحَمُونَ » يعني من حيث الوجوب فلا ينافي دلالتها على الاستحباب في غيرها أو يكون المراد تأكد الاستحباب هنا كما يظهر من أخبار أخر وقد تقدم بعضها « والأخريان تبعا » وفي نسخة تبع « للأوليين » يعني والأخريان لا يقرأ فيهما خلف الإمام أيضا وإن لم يكن فيهما القراءة المجهورة حتى يسمع تبعا للأوليين وجعل حكمهما حكمهما ، وعلى النسخة فظاهر .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 529
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٢٩