مما لا يحصى نعم يمكن القول بالإسهاء إذا لم يكن للأخبار معارض ، وقد ذكرنا المعارض والأولى التوقف في الإسهاء ، لأن الدلائل العقلية لا يتم في نفي الإسهاء ، والنقلية الدالة على علو مرتبتهم لا تنافي الإسهاء ، وإنما تنافي السهو ، وهو منفي عنهم صلوات الله عليهم عند الجميع ، ومن قال : بالإسهاء والإنامة لا يتعدى عن المرتين والله تعالى يعلم .
« وسأل حماد بن عثمان » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام » يدل على جواز
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 453
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٥٣