« وقد روي أنه يصلي ركعة » وفي بعض النسخ ركعتين وهو أظهر « من قيام وركعتين وهو جالس » ولم يصل إلينا هذا الخبر مسندا .
« وليست هذه الأخبار بمختلفة » أي بحسب الواقع وإن كانت مختلفة ظاهرا من حيث المفهوم « وصاحب السهو ( إلى قوله ) مصيب » والظاهر أنه لم يعلم بأخبار البطلان مع اعتبار أسانيدها ، ولو قيل بالتخيير بين العمل بهذه الأخبار جميعا لم يكن بعيدا ، فالأحوط العمل بأخبار البطلان لشهرتها بين الأصحاب ، والأحوط منه العمل بأحدهما ، ثمَّ الإعادة .
« وروي » في الموثق كالصحيح « عن إسحاق بن عمار ( إلى قوله ) نعم » وظاهره البناء على الأقل كما تقدم في أخبار أخر ، وحمله بعض الأصحاب على أن اليقين هو البناء على الأكثر لأنه لا يحصل فيه الزيادة المحتملة في الصلاة ، وكان الصدوق يقول بالتخيير كما تقدم .
« وسأل عبد الله بن أبي يعفور إلخ » في الحسن قد تقدم الأخبار فيه .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 433
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٣٣