تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
قوله « ضلع الدين » ثقله « وغلبة الرجال » الظاهر أن المراد بها غالبية الأعادي فإن أغلب الأعادي منهم أو مغلوبية الرجال من النساء كما يكون في بعض الرجال ( إما ) باعتبار افتتانهم بهن لحسنهن أو لسحرهن « وبوار الأيم » عبارة عن عدم حصول الزوجة للزوج أو عدم حصول الزوج لبنته أو أخته ، والعيلة الفقر قوله « من نفس لا تشبع » كناية عن الحرص أو الجوع « ومن قلب لا يخشع » لقساوته وجمود العين أيضا لقساوة القلب « ومن دعاء لا يسمع » لعدم شرائطه من التقوى وغيرها وكذا « من صلاة لا ترفع » أو لا تنفع « وأعوذ ( إلى قوله ) شيبي » بأن تكون سليطة أو غير موافقة « وأعوذ ( إلى قوله ) ربا » بأن يكون الوالد فقيرا محتاجا إلى الولد وينفق الولد على والده أو يكون عاقا مسلطا على والده « وأعوذ ( إلى قوله ) عذابا » بأن يكون حصوله من غير حله ولا يخرج حقوقه من الزكاة والخمس ولا ينفق في سبيل الله ويحبس « وأعوذ بك من صاحب خديعة » كما في أبناء زماننا « عندي يدا » أي قدرة وتسلطا أو نعمة « ولا منة » أي نعمة أو الامتنان الذي يكون بعد الإنعام . قوله « يا من هو أقرب إلى : « مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » لما كان الحياة بحبل الوريد