المؤمنين يدخلون النار بغير حساب .
قوله « ارتفعت بيضاء نقية » المراد بالارتفاع إما برفعها من الكرام الكاتبين لإثباتها في اللوح كما هو ظاهر الأخبار و ( إما ) بتجسمها كما هو ظاهر أخبار أخر ولا منافاة بينهما بأن يقعا جميعا ( وإما ) بأن يكون كناية عن القبول وكذا القول في الارتفاع مظلمة وفي بعض النسخ « رجعت عليه سوداء مظلمة » فيمكن أن يكون المراد به ردها عليه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما وقول الصلاة ( حفظتني ) و ( ضيعتني ) من باب الكناية أو الحقيقة فإنه ما من شيء إلا وهو يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ( 1 ) .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني والصدوق في الصحيح عنه عليه السلام ( 2 ) « أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل » قربه في حال السجود أي الصلاة تسمية لها باسم أشرف أجزائها أو السجود نفسه لما فيه من الخضوع والتذلل ما لا يوجد في غيره واستشهاده
هامش
( 1 ) اقتباس من القرآن .
( 2 ) الكافي باب من حافظ على صلواته خبر 5 - وثواب الاعمال باب ثواب من صلى صلوات الخمس ص 28 طبع جديد .