تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
التي نقلها ، ويمكن أن يكون من خبر آخر لكنه بعيد لاشتمالها على جل ما نقله . « وقال رجل لأمير المؤمنين إلخ » رواه مسندا في العلل « فإذا ( إلى قوله ) ثلاثا » هذه التكبيرات مبتدأ التعقيب ولا ربط لها بالسلام ، روى الصدوق في العلل بإسناده إلى المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة يرفع بها يديه فقال : لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال : لا إله إلا الله ، وحده وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير ، ثمَّ أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة ، فإن من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الإسلام وجنده ( 1 ) « وسبح ( إلى قوله ) تحميدة » الظاهر أن مراد الصدوق بالواو الترتيب ، وإن احتمل أن يكون مراده مطلق الجمع لئلا يكون مخالفا للأخبار مثل ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن محمد بن عذافر قال : دخلت مع أبي على أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من أجلها يقال في الركوع الخ خبر 5 .