على أنه سنة جارية « وروي أن الله تبارك وتعالى إلخ » رواه الكليني والشيخ عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ( 1 ) لكن في الكافي وأتم وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة . وفي التهذيب وأتم وضوء الفريضة : وعلى أي حال فظاهره يدل على استحباب غسل الجمعة كالأختين خصوصا على نسخة الكافي .
« وروى يحيى بن سعيد الأهوازي » لم يذكر الصدوق طريقه إليه في الفهرست لكن الظاهر من المقدمة له كتابا معتمدا - الربق بالكسر حبل فيه عدة عرى يشد به البهم كل عروة ربقة بالكسر والفتح ذكره الفيروزآبادي وهنا كناية عن النفاق الذي شد القلب إليه ورسخ فيه ، فإن أنواعه لا يتناهى وكل معصية آية من النفاق بل كل مكروه ومباح يمنع القرب والإخلاص ومنه قراءة إياك نعبد مع عبادة الشيطان والهوى ، وإياك نستعين مع الاستعانة بغيره تعالى أعاذنا الله وسائر المؤمنين من شعبه .
هامش
( 1 ) الكافي - باب وجوب غسل يوم الجمعة خبر 4 - والتهذيب باب الأغسال المفروضات والمسنونات من كتاب الطهارة وباب اعمال ليلة الجمعة ويومها من كتاب الصلاة .