[ 8 ] - 8 - إدْرِيْسُ بنُ زِياد ، يُكنّى أبا الفَضْل ، الكَفَرْثُوثائيّ ( 1 ) ، خُوزِيّ الأُمّ .
يَرْوي عن الضُعفاء . ( 2 )
[ 9 ] - 9 - إبراهيمُ بنُ إسْحاق ، الأحْمريُّ ، يُكنّى أبا إسْحاق ، النَهاوَنْديّ .
في حديثِهِ ضَعْفٌ ، وفي مذهبِهِ ارْتِفاعٌ .
ويَروي الصحيحَ والسقيمَ ، وأمْرُهُ مُخْتَلِطٌ . ( 3 )
[ 10 ] - 10 - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن خالِد بن مُحَمَّد بن عليّ ، البَرْقيُّ ، يُكنّى أبا جَعْفَر .
طَعَنَ القُمّيون عليه ، وليسَ الطعنُ فيه ، إنّما الطعنُ في مَنْ يَروي عنه ؛ فإنّهُ كانَ
لا يُبالي عمّنْ يأخُذُ ، على طريقة أهلِ الأخْبار .
وكانَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن عِيْسى أبْعَدَهُ عن قُم ، ثُمَّ أعادَهُ إليها ( 4 ) واعْتَذَرَ إليه ( 5 ) .
هامش
1 . كتب السيّد المرعشي على هامش نسخته : " الكفرثوثي ، كذا في نسخة عناية الله القهپائي الرجالي
المعروف " .
وضبطه في خلاصة الأقوال : بالفاء بعد الكاف ، والراء بعدها ، والثاء المنقطة فوقها ثلاثَ نقط ، وبعد
الواو ثاء أيضاً .
2 . نقله العلاّمة في خلاصة الأقوال ( ص 12 ، رقم 2 ، ب 5 ) وقال - بعد أن نقل عن النجاشي توثيقه - :
" وقول ابن الغَضائِريّ لا يعارضه ؛ لأنّه لم يجرحه في نفسه ، ولا طعن في عدالته " .
3 . قريبٌ منه في خلاصة الأقوال ( ص 198 ، رقم 4 ) من دون نسبة .
ونقل ابن داوود قوله : " في مذهبه ارتفاع وأظنّه مختلطاً " وهو تصحيف " وأمره مختلط " . فانظر
القسم الثاني ( رقم 5 ) من رجال ابن داوود .
4 . في " عش " : عليها .
5 . نقله العلاّمة في خلاصة الأقوال ( ص 14 ، رقم 7 ) وأضاف عن ابن الغَضائِريّ أنّه قال : " وجدتُ كتاباً
فيه وساطةٌ بين أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عِيْسى ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن خالد ، ولمّا تُوفّي مشى أَحْمَدُ
بنُ مُحَمَّد بن عِيْسى في جنازته ؛ حافِياً حاسِراً ؛ ليُبرّئَ نفسَهُ مِمّا قَذَفَهُ بِهِ " .
وقال ابن داوود في القسم الأوّل ( ص 43 ، رقم 122 ) : " ذكرتُهُ في الضعفاء لطعن [ غض ] فيه " .
ونقل بعضَ هذا الكلام في رجال ابن داوود في القسم الثاني ( رقم 37 ) إلاّ أنّه قال : " والطعنُ فيه ، لا
في مَنْ أَخَذَ عنه " .
وهو عجيبٌ لمُخالفته لما في عبارة الغَضائِريّ التي في المتن .
مع أنّ ابن داوود ذكره في مَنْ قيل فيه : " إنّه ثقة ، لكنّه يَروي عن الضعفاء " ( رقم 1 ) .
أُنظر ما يأتي في المستدرك برقم [ 207 ] .