تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الحقائق — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
لأمتي ( 1 ) . * * * قال الجزائري : إذ المسلمون أهل السنة والجماعة ، والذين هم وحدهم يطلق عليهم بحق كلمة المسلمين ، لا يوجد بينهم فرد واحد يكره آل بيت رسول الله . والجواب : أما أن الذين يطلق عليهم بحق كلمة المسلمون هم أهل السنة وحدهم فهذا ادعاء محض ، لأن لفظ المسلم يصح إطلاقه على كل من شهد الشهادتين ، وأظهر شعائر الإسلام ، ولم ينكر ضروريا من ضروريات الدين . هذا ما دلت عليه الأحاديث النبوية ونص عليه أعلام أهل السنة . ومن تلك الأحاديث ما أخرجه البخاري والنسائي وغيرهما ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من شهد أن لا إله إلا الله ، واستقبل قبلتنا ، وصلى صلاتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فهو المسلم ، له ما للمسلم وعليه ما على المسلم ( 2 ) . قال السندي في حاشيته على سنن النسائي : قوله من صلى صلاتنا أي من أظهر شعائر الإسلام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجامع الصغير 2 / 680 ورمز له بالحسن . مجمع الزوائد 9 / 174 . المطالب العالية 4 / 74 ، 374 . إحياء الميت ، ص 37 ، 45 . الخصائص الكبرى 2 / 266 . فضائل الصحابة 2 / 671 . ( 2 ) صحيح البخاري 1 / 103 كتاب الصلاة ، باب فضل استقبال القبلة . سنن النسائي 7 / 75 ، 8 / 105 ، 109 . ( 3 ) سنن النسائي 8 / 105 .