قال المامقاني قدس سره : عبد الله بن بحر . . . وقد ضعف الرجل ابن الغضائري ،
حيث قال : عبد الله بن بحر كوفي صيرفي ، يروي عن أبي العباس ، ضعيف
مرتفع القول ( 1 ) .
ونقل تضعيفه عن كل من العلامة الحلي في الخلاصة ، وابن داود في رجاله ،
والشيخ البهائي في الوجيزة ( 2 ) .
قلت : وضعفه كذلك المحقق الخوئي ( 3 ) ، وضعف رواياته النجفي في الجواهر
( 4 ) ، والعاملي في المدارك ، والبحراني في الحدائق ، والحكيم في المستمسك
وغيرهم ( 5 ) .
* * *
قال الجزائري : هذه الرواية ، فإنها وإن كان في ظاهرها بعض التناقض ، فإنها
كسابقتها تقرر عصمة الأئمة ووجوب طاعتهم ، وأنهم يوحى إليهم ، لأن عبارة
الأئمة بمنزلة الرسول إلا في موضوع النساء صريحة في أنهم يوحى إليهم وأنهم
معصومون ، وأن طاعتهم واجبة ، وأن لهم جميع الكمالات والخصائص التي هي
للنبي صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) قال المامقاني في مقباس الهداية 2 / 305 : قولهم : مرتفع القول جعله في
الدراية من ألفاظ الجرح ، وفسره بأنه لا يقبل قوله ولا يعتمد عليه . . . والذي أظن
أن المراد بقولهم : مرتفع القول أنه من أهل الارتفاع والغلو ، فيكون لذلك
جرحا حينئذ لذلك ، فتأمل .
( 2 ) تنقيح المقال 2 / 169 .
( 3 ) معجم رجال الحديث 10 / 118 .
( 4 ) جواهر الكلام 1 / 231 ، 19 / 185 .
( 5 ) راجع مدارك الأحكام 8 / 56 ، الحدائق الناضرة 24 / 222 ، مستمسك
العروة الوثقى 14 / 335 .