الجواب :
إذا كنت مطلعاً على ماهية هذا العمل ورضيت به ، فلا إشكال ، بمعنى أنّك تضع أموالك في البنك بعنوان القرض من دون شرط الزيادة ، ويقوم البنك بشراء بضاعة لك على شكل نسيئة بأكثر من القيمة النقدية بشرط أنّك تدفع تأمين هذه المعاملة ، ففي هذه الصورة تكون المعاملات المذكورة أعلاه صحيحة شرعاً ، ولكن هذا العمل لا يكون مباحاً للبنك في المعاملات والعقود مع الطرف الخارجي أو الدول الأجنبية إلَّا بأن تفرض مصالح المجتمع الإسلامي ذلك ، وفي غير هذه الصورة لا يجوز .
سؤال : ( 5 )
إذا وضع شخص أمواله في البنك بشكل وديعة قصيرة الأمد أو طويلة الأمد ، وفي كلّ شهر يستلم مبلغاً إضافياً من البنك بالنّسبة إلى مقدار أمواله ، وطبقاً لشرائط خاصّة ، فهل إنّ أخذ هذا المال الإضافي جائزٌ ؟ وهل يتعلق به الخمس ؟
الجواب :
إذا تمّ العمل بها واستثمارها طبقاً للعقود الشّرعيّة ، فهو حلال ويتعلق به الخمس أيضاً ، ويكفي في ذلك أن يقول المسؤولون : ( عملنا بهذه العقود الشّرعيّة ) ولا يوجد دليلا على خلاف قولهم .
سؤال : ( 6 )
أحياناً تقوم البنوك لترغيب الزّبائن على إيداع أموالهم في هذه البنوك ، أو افتتاح حساب لهم عندها تخصيص جوائز وهدايا تعطى إلى المودعين عن
الربا والبنك الإسلامي — صفحة 167
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٧