كلمة المؤلّف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين .
وبعد
فإن في الثقافة الإسلامية قضايا فقهية وتفسيرية وحديثية وتأريخية ، دخلت علم
الكلام واتخذت طابع المباحث الاعتقادية ، لسبب أو لآخر من الأسباب الداعية إلى ذلك
.
فالمسح على الرجلين أو غسلهما في الوضوء حكم شرعي عملي ، إلا آنه ورد علم الكلام
باعتباره قضية تدخلت فيها السياسة في صدر الاسلام ولأغراض معينة ، وكذا مسألة تحريم
المتعتين ، والأذان الثالث في يوم الجمعة . . . وهكذا أمثالها . . . وحتى لو لم يكن هناك
أي غرض سياسي خاص ، فإن المفروض أن يكون الخليفة حافظا للشريعة ، وهل له أن يزيد
فيها أو ينقص منها شيئا ؟ فهذا بحث يتعلق بشؤون الخليفة وحدود صلاحيّاته في الاسلام
، وهو بحث عقائدي كلامي ، له آثاره المهمة كما
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة كلمة المؤلّف 7
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
صكلمة المؤلّف ٧