تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
فقالت أم كلثوم : إني لأستحيي من أسماء بنت عميس ، إن ابنيها ماتا عندي ، وإني لأتخوف على هذا الثالث . فهلكت عنده . ولم تلد لأحد منهم شيئا . أخبرنا أنس بن عياض الليثي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن عمر ابن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم . فقال عليّ : إنما حبست بناتي على أولاد جعفر . فقال عمر : أنكحنيها يا عليّ ، فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد . فقال عليّ : قد فعلت . فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم عليّ وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف ، فإذا كان الشيء يأتي من الآفاق جاءهم فأخبرهم ذلك واستشارهم فيه - فجاء عمر فقال : رفئوني ، فرفؤوه وقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال : بابنة علي بن أبي طالب . ثم أنشأ يخبرهم فقال : إن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي . وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا . أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : أن عمر أمهر أم كلثوم بنت عليّ أربعين ألفا . قال محمد بن عمر ( 1 ) وغيره : لما خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته أم كلثوم قال : يا أمير المؤمنين : إنها صبية . فقال : إنك والله ما بك ذلك ، ولكن قد علمنا ما بك .
هامش
( 1 ) هو الواقدي .