عدوّ الله أبداً » ( 1 )
2 - وجاء في كتاب النكاح : « حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن
المسور بن مخرمة ، قال : سيف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول - وهو على
المنبر - : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم عليّ بن أبي طالب .
فلا آذن ثم لا آذني ثم لا آذن . إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح
ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » ( 2 ) .
3 - وجاء في كتاب المناقب - ذكر أصهار النبي منهم أبو العاص بن الربيع - « حدّثنا
أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني علي بن الحسين أن المسور بن
مخرمة قال : إن علياً خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى
الله عليه [ وآله ] وسلّم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت
أبي جهل .
فقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ،
أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدّثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن
يسؤها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد .
فترك علي الخطبة .
زاد محمد بن عمرو بن حلحلة : عن ابن شهاب ، عن عليّ ، عن مسور سمعت النبي صلى الله
عليه [ وآله ] وسلّم وذكر صهراً له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه
فأحسن ، قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي » ( 3 ) .
4 - وجاء في باب الشقاق من كتاب الطلاق : « حدّثنا أبو الوليدة حدثنا الليث ، عن
ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة الزهري ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه
هامش
( 1 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 6 / 161 - 162 .
( 2 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 9 / 268 - 270 .
( 3 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 7 / 68