تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
قال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني أن يصنّف كتاباً في ضعفاء المحدثين ، قال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ فقلت : نعم . فقال : فيه كفاية لا يزاد عليه » . 5 - أبو الحسن الدارقطني ( 385 ) ولقد ضعف الحافظ الدارقطني حديث النجوم إذ أخرجه في كتابه ( غرائب مالك ) ، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني ( 1 ) . ترجمة الدارقطني جاءت ترجمته بكل تعظيم وتبجيل في : تذكرة الحفاظ 3 / 186 ووفيات الأعيان 2 / 459 والمختصر 2 / 130 وتاريخ الخطيب 12 / 34 وتاريخ ابن كثير 11 / 317 وشذرات الذهب 3 / 116 والنجوم الزاهرة 4 / 172 وغيرها . قال ابن كثير : « علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار بن عبد الله : الحافظ الكبير ، أستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا ، سمع الكثير ، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد ، وأحسن النظر والتعليل والإنتقاد والاعتقاد . وكان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل ، وحسن التصنيف والتأليف ، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية . له كتابه المشهور من أحسن المصنفات في بابه ، لم يسبق إلى مثله ولم يلحق في شكله إلا من استمد من بحره وعمل كعمله ، وله كتاب العلل ، بين فيه الصواب من الدخل والمتصل من المرسل والمنقطع والمعضل ، وكتاب الأفراد الذي لا يفهمه فضلاً ، عن أن ينظمه إلاّ من هو من الحفاظ الأفراد والأئمة النقاد
هامش
( 1 ) تخريج أحاديث الكشاف 2 / 628 وسيأتي نصه .