وقال الرسول ( ص ) مشيرا إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) : اللهم هؤلاء أهل بيتي ،
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وإلى هذا المعنى أشار الرسول في مناسبات
متعددة وبصيغ متعددة ، ولكنها تفصح جميعا عن ذات المضمون ( 1 ) .
شهادة أم سلمة .
شهدت أم سلمة زوجة رسول الله واقعة إعلان الرسول بأن الخمسة هم أهل البيت الذين
عنتهم آية التطهير ، وعندما أرادت أم سلمة أن تدخل نفسها معهم ، بين لها الرسول بأنها
على خير ، ولكنها ليست منهم ( 2 ) .
شهادة عائشة بنت أبي بكر .
ذكرت عائشة أن الرسول ( ص ) قد بين بأن المراد بأهل البيت الوارد ذكرهم في آية
التطهير ،
هامش
1 - راجع صحيح الترمذي ج 5 ، ص 31 ، ح 3258 وص 328 ، ح 3875 وص 361 ، ح 3963 ، وصحيح
مسلم / كتاب الفضائل / فضائل علي ج 2 ، ص 360 ، وج 15 ، ص 176 لشرح النووي ، وخصائص
أمير المؤمنين للنسائي ص 4 ، 16 والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 2 ، ص 150 ، 416 ، وج
3 ، ص 108 ، 146 ، 147 ، 150 - 158 ، وتلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك نفس
الصفحات ، وذخائر العقبى للطبري ص 23 ، 24 ، مسند أحمد بن حنبل ج 1 ، ص 85 ، ج 3 ، ص
59 ، 285 ، ج 6 ، ص 298 ، وأسد الغابة لابن الأثير ج 3 ، ص 12 ، وج 3 ، ص 413 ، وج 4 ، ص
26 ، 29 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 1 ، ق 2 ، ص 69 تحت رقم 1719 و 2174 ، والدر
المنثور للسيوطي ج 5 ، ص 198 - 199 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ، ص 75 ، والمراجع
السابقة .
2 - صحيح الترمذي ج 5 ، ص 31 ، ح 3258 ، وص 328 ، ح 3875 ، وص 361 ، ح 3963 ، وشواهد
التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 2 ، ص 24 ، حديث 659 وما فوق ، ومناقب علي لابن
المغازلي الشافعي ، ص 303 ، ح 347 و 349 ، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 8 ،
وتفسير ابن كثير ج 3 ، ص 330 ، وذخائر العقبى للطبري ص 21 ، 22 ، وأسد الغابة لابن
الأثير ج 2 ، ص 12 ، وج 3 ، ص 413 ، وتفسير الطبري ج 2 ، ص 7 ، 8 ، وفتح القدير للشوكاني
ج 4 ، ص 279 ، والرياض النضرة للطبري .