( آية المباهلة ) .
قال تعالى : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، ونساءنا ونساءكم
وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) ( 1 ) .
لقد أجمعت الأمة على أن رسول الله عندما خرج للمباهلة ، خرج ومعه علي والحسن والحسين
وخلفهم فاطمة - عليهم السلام - ، وأنه لم يشرك بهذه المباهلة أحدا من المسلمين
سواهم ( 2 ) لذلك فإن هذه الآية من الآيات النازلة في أهل بيت النبوة الكرام والخاصة
بهم .
آية الإطعام .
قال تعالى : ( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا * عينا
يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا * يوفون بالنذر ويخافون يوما
كان شره مستطيرا ) . . . إلى قوله تعالى : ( إن هذا كان لكم جزاء وكان
سعيكم مشكورا ) ( 3 ) .
هامش
1 - سورة آل عمران ، آية 61 .
2 - راجع صحيح مسلم / كتاب الفضائل / باب علي ج 2 ، ص 360 ، وج 15 ، ص 176 بشرح النووي
وصحيح الترمذي ج 4 ، ص 293 ، ح 3085 ، وج 5 ، ص 301 ، ح 3808 ، وشواهد التنزيل للحاكم
الحسكاني ج 1 ، ص 120 - 129 ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ، ص 150 وصححه ،
ومعرفة علوم الحديث للحاكم وذكره في النوع 17 ، وقد توارثت الأخبار بأن رسول الله
قد أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال : هؤلاء
أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا . . . راجع مسند أحمد بن حنبل ج 1 ، ص 185 ، وترجمة علي من
تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 ، ص 21 : وتفسير الطبري ج 3 ، ص 299 - 301 وج 3 ، ص 192 :
وتفسير الكشاف للزمخشري ج 1 ، ص 368 - 370 : وتفسير ابن كثير ج 1 ، ص 370 - 371 ،
وتفسير القرطبي ج 4 ، ص 104 ، وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ، ص 295 - 296 : وأحكام القرآن
لابن العربي ج 1 ، ص 275 : وزاد المسير لابن الجوزي ج 1 ، ص 399 : وفتح القدير للشوكاني
ج 1 ، ص 247 : وتفسير الفخر الرازي ، ج 2 ، ص 699 : وجامع الأصول لابن الأثير ج 9 ، ص
470 : والدر المنثور للسيوطي ، ج 2 ، ص 38 - 39 : وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص 17 :
وتفسير البيضاوي ج 2 ، ص 22 : وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 169 : وشرح النهج لابن أبي
الحديد ج 16 ، ص 291 .
3 - سورة الدهر ، آية 5 - 22 .